قطرالندى خميس راشد الشبلية
سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا الطالبة قطرالندى اليوم سوفة اخبركم عن البكتيريا و اضرارها *** كائن حي دقيق جدًا، لا تصنف من النباتات ولا حتى الحيوانات بل هم ينتمون إلى مجموعة خاصة بهم. هي كائنات حية دقيقة تتكون من خلية واحدة فقط، وعادة ما يكون طولها عدة ميكروميترات، وهم يتواجدون معًا بالملايين، فغرام واحد من التراب يحتوي على ما يتتكاثر معظم أنواع البكتيريا بانقسام خلوي يسمى بالانشطار الثنائي، إذ تقوم الخلية البكتيرية بنسخ حمضها النووي (بالإنجليزية: DNهي كائنات حية منتشرة في كل مكان، معظمها كائنات حرة المعيشة تتكون غالبًا من خلية بيولوجية واحدة. وماذا يقصد با بكتيريا هي تشكل نطاقًا كبيرًا من الكائنات الحية الدقيقة بدائية النواة .A)، وتنمو بالحجم إلى ضعف حجمها، ثم تنقسم الخلية الأم إلى خليتين متطابقتين.قارب الـ 40
***مليون خلية بكتيرية.تعريف البكتيريا يطلق على البكتيريا (بالإنجليزية: Bacteria) أيضا تسمية الجراثيم (بالإنجليزية: germs)، وهي كائنات حية دقيقة، وصغيرة جدًا لا يمكن أن تُرى من خلال العين المجردة، وتوجد البكتيريا في كل مكان يحيط بالإنسان، كما أنها توجد داخل جسمه أيضًا، بالإضافة إلى أنها قادرة على العيش في مختلف أنواع البيئات.[١] يرجع أصل البكتيريا إلى الكائنات البسيطة (وحيدة الخلية)، وعلى الرغم من صغر حجمها إلا أنه لها تأثير قوي وفعال، فهي قادرة على العيش في أصعب الظروف البيئية، كما أنها تمتلك طبقة خارجية على أجسادها تمكنها من مقاومة خلايا الدم البيضاء في جسم الإنسان.[١] يمكن تصنيف البكتيريا حسب احتياجها لعنصر الأكسجين كما يأتي:[١] البكتيريا الهوائية وهي البكتيريا التي تحتاج إلى الأكسجين من أجل بقائها على قيد الحياة. البكتيريا اللاهوائية ملزمة وهي البكتيريا التي يجب أن تبقى بمعزل عن الأكسجين، إذ إنها تموت بوجوده. البكتيريا اللاهوائية الاختيارية وهي البكتيريا التي تعمل بشكل أفضل مع وجود الأكسجين، وتكون قادرة على البقاء من دونه أيضًا. شكل البكتيريا وتركيبها
***يختلف شكل البكتيريا حسب نوعها، إذ يوجد بعض أنواع البكتيريا على شكل عصا، ويبلغ قطر هذا النوع 80 ميكرومترًا، ويتراوح طوله من 200 إلى 600 ميكرو متر، كما وتوجد بكتيريا كروية الشكل، وهي التي يتراوح قطرها من 100 إلى 750 ميكرومترًا،[٢] أما من حيث اللون، والحجم، والتركيب العام فهي على النحو الآتي:[٣] اللون يمكن تمييز البكتيريا عن بعضها بعضًا من خلال اللون، وذلك باستخدام صبغة اليود، إذ يوجد أنواع من البكتيريا تسمح لليود بتخلل جدارها لتظهر باللون الأحمر تحت المجهر وتسمى بالبكتيريا سالبة الغرام، أما النوع الآخر فلا يسمح لمركب اليود بالتدفق إلى داخله ويظهر باللون البنفسجي تحت المجهر ويسمى بالبكتيريا موجبة الغرام. التركيب العام
***البيئة التي تتواجد فيها البكتيريا تعد البكتيريا من الكائنات شديدة التحمل، إذا إنها تستطيع تحمل درجات الحرارة العالية والتي تصل إلى 80 درجة مئوية وأكثر، كما أنها تستطيع العيش في أعماق البحار، بالإضافة إلى تحمّلها لبعض أنواع البيئة الحمضية، أو القلوية، لذلك يُمكن أن تتواجد البكتيريا في الكثير من الأماكن، وفيما يأتي بعض الأمثلة على أماكن تواجدها:[٥] الأنهار الجليدية. داخل التربة. النباتات. النفايات. مناطق الينابيع الساخنة. أعماق القشرة الأرضية. أعماق البحار والمحيطات. الغلاف الجوي.
***حركة البكتيريا تتحرك البكتيريا بواسطة تراكيب خاصة موجودة على جسمها وتسمى بمساعدات الحركة، ويمكن تقسيم حركة البكتيريا إلى عدة أنواع، وهي كما يأتي:[٦]
هياكل داخل الخلايا
تنتج بعض البكتيريا مخزن لحبيبات مغذية داخل الخلايا لاستخدامها لاحقا مثل: الجلايكوجين الفوسفات المتعددة،، الكبريت وألياف متعددة الإستر الطولية [60]. تنتج بعض المخلوقات البكتيرية مثل البكتيريا الزرقاء الضوئية حويصلات الغاز الداخلية، تسمح بنفاذية الغاز، والتي تساعدها في التحرك صعوداً أو هبوطاً في طبقات المياه ودرجات قوة الضوء المختلفة ومستويات المغذيات. توجد أغشية داخل الخلايا تسمى (حاملات الأصباغ) في أغشية البكتيريا ضوئية التغذية، تستخدم أساسًا في عملية التمثيل الضوئي، وتحتوي على أصباغ اليخضور الجرثومي والكاروتينات. اعتقد العلماء في وقت سابق أن البكتيريا قد تحتوي على طيات من الأغشية تسمى ميسوسوم، لكن تبين لاحقاً أن المواد الكيميائية المُستخدمة لإعداد خلايا الإلكترون المجهري هي التي تنتج هذه الأشكال الفنية. الشوائب الموجودة في الخلية عبارة عن مكونات غير حية لا تمتلك نشاطاً أيضياً ولا تغطيها الأغشية. من أكثر الشوائب شيوعاً: الجلايكوجين، قطرات الدهون، البلورات، والأصباغ. حبيبات ڤولوتين هي شوائب سيتوبلازمية من متعدد الفوسفات الغير عضوي المعقد وتسمى هذه الحبيبات (حبيبات متبدلة اللون) بسبب عرض تأثير متبدل اللون، تظهر حمراء أو زرقاء عندما تكون ملطخة بأصباغ الميثيلين أو طولويدين الزرقاء. مايكرومقصورات منتشرة بكثرة وهي عضيات ذات غشاء محدد مصنوعة من قشرة بروتينية تحيط وتغلف الإنزيمات المختلفة. الكاربوكسوم هي عضيات بكتيرية التي تحتوي على الأنزيمات المشاركة في تثبيت الكربون. الماغنطيسوم هي ماكرومقصورات بكتيرية، موجودة في بكتيريا المغنطيستاكتيك، التي تحتوي على بلورات مغناطيسية.
البكتيريا تامعوية المفرزة الانزيمات تاكاربابيناماز والتي تفرز مادة ESBL-ARSCO
بكتيريا
العصر: الدهر السحيق أو ما قبله – الحاضر | |
|---|---|
| bacteria Woese & Fox, 1977 | |
| تعديل مصدري - تعديل |
البكتيريا أو الجُرْثُومَة أو الجُرْثُوم (Bacteria وباليونانية القديمة: bakterion عصيات) كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية منها المكورات والعصيات والحلزونية، وهي تتجمع مع بعضها وتأخذ أشكالاً متعددة مثل عقد أو سبحة فتسمى مكورات عقدية أو على شكل عنقود فتسمى مكورات عنقودية. تتراوح أبعاد البكتريا بين 0.5-5 ميكرومتر مع أن التنوع الواسع للبكتريا يمكن أن يظهر تعدد أشكال كبير جداً. تدرس البكتريا في ما يدعى علم البكتيريا أو الباكتريولوجيا الذي يعتبر فرعاً من فروع علم الأحياء الدقيقة. كانت البكتيريا من أولى أشكال الحياة التي ظهرت على سطح الأرض، وتتواجد في معظم المواطن على هذا الكوكب. كما تستوطن التربة والماء وينابيع المياه الحارة الحمضية والكبريتية والمخلفات الإشعاعية والأجزاء العميقة من القشرة الأرضية. أيضًا تعيش البكتيريا في النباتات والحيوانات (انظر:تعايش (أحياء))، كما تزدهر في المركبات الفضائية المأهولة بالبشر.
يحتوي الجرام الواحد من التربة على ما يقارب 40 مليون خلية بكتيرية، ويوجد نحو مليون خلية بكتيرية في الملي لتر الواحد من المياه العذبة. يقدر عدد البكتيريا في الأرض بنحو 5×1030 مكونة بذلك كتلة بيولوجية تتعدى كل الحيوانات والنباتات. للبكتيريا دور حيوي في عملية إعادة تدوير المواد الغذائية حيث أن خطوات عديدة في عملية الدورة الغذائية تعتمد على هذه الكائنات، مثل عملية تثبيت النيتروجين من الغلاف الجوي وعملية التعفن. في البيئات الحيوية المحيطة بالشقوق الحرارية المائية والشقوق الباردة (في المحيطات) تقوم البكتيريا بتوفير الغذاء اللازم للحفاظ على الحياة بتحويل بعض المركبات الذائبة كسلفايد الهيدروجين والميثان إلى طاقة. في 17 مارس عام 2013 توصل الباحثون إلى معلومات تشير إلى أن البكتيريا تتواجد في خندق ماريانا وهو أعمق منطقة على الأرض. توصل باحثون آخرون إلى دراسات مشابهة تشير إلى أن الميكروبات تعيش داخل صخور تبلغ 1900 قدم بعيدًا تحت قاع البحر تحت 8500 قدم من المحيط مقابل السواحل الشمالية الغربية للولايات المتحدة. ووفقا لما يذكره أحد الباحثين «بإمكانك إيجاد الميكروبات في كل مكان – لديهم قدرة عالية على التكيف مع أي ظرف وبيئة ويمكنهم البقاء على قيد الحياة أينما كانوا».
معظم البكتيريا لم تُشخَّص، وما يقارب نصف شعبة البكتيريا فقط تمتلك أنواعاً يمكن زراعتها في المختبر. وتُعرف دراسة الجراثيم بعلم البكتيريا، أحد فروع علم الأحياء الدقيقة.
يوجد تقريباً عشرة أضعاف خلايا بكتيرية في الميكروبات البشرية كما يوجد خلايا بشرية في جسم الإنسان، مع أعداد كبيرة من البكتيريا على الجلد وجراثيم الجهاز الهضمي. إن الغالبية العظمى من البكتيريا في جسم الإنسان لا تعود عليه بالضرر بفضل تأثيرات الحماية من جهاز المناعة، والقليل منها ذو فائدة ومع ذلك فهناك أصناف قليلة من البكتيريا مسببة للأمراض وللعدوى ومن ضمنها الهيضة والزهري والجمرة الخبيثة والجذام والطاعون الدبلي. تُعد الأمراض البكتيرية الأكثر شيوعاً وفتكاً هي عدوى الجهاز التنفسي وعدوى السل اللتان توديان وحدهما بأرواح مليوني شخص كل عام معظمهم من جنوب صحراء إفريقيا. ففي الدول المتقدمة قاموا باستخدام المضادات الحيوية لمعالجة عدوى البكتيريا وفي قطاع الزراعة وبذلك تصبح المقاومة بالمضادات الحيوية أمراً شائعاً، لكن تكمن أهمية البكتيريا في مجال الصناعة في قيامها بعملية تصريف مياه المجاري والتسرب النفطي وفي إنتاج الأجبان والألبان من خلال عملية التخمير، وفي قطاع التعدين تستخدم البكتيريا في طلاء الذهب والبلاديوم والنحاس ومعادن أخرى. فضلاً عن التكنولوجيا الحيوية وتصنيع المضادات الحيوية ومواد كيميائية أخرى.
صُنِّفَت ضمن النباتات من الفئة التي تشكل الجراثيم، الآن تعتبر البكتيريا من الكائنات وحيدة الخلية. وخلافاً للحيوانات والكائنات عديدة النواة، البكتيريا وحيدة الخلية لا تحتوي على نواة، ونادرًا ما تحوي غشاء يحيط بالعضيات. مصطلح «البكتيريا» قديمًا كان يضم جميع بدائيات النواة، وغُيِّر هذا المصطلح العلمي بعد الأكتشاف العلمي من اسلافها المشتركة قديمًا عام 1990م، الذي ينص على أن بدائيات النواة تتألف من مجموعتين شديدة الأختلاف في العضيات التي تطورت.، تسمى هذه المجالات التطورية بالبكتيريا والبدائيات.
أصل التسمية
كلمة بكتيريا هي الجمع من كلمة بكتيريا في اللاتينية الجديدة، وتُرجمت للغة اليونانية من الكلمة اليونانية (βακτήριον (baktērion، وهي تصغير كلمة βακτηρία baktēria)) وتعني «قضيب أو عصا» لأن أول أنواع البكتيريا التي اكتُشِفَت كانت على شكل عصا. هناك خلاف في استخدام المصطلح العربي بين من يستخدم كلمة «جراثيم» استخدامًا واسعًا مقابلًا ل"Germ" وتبقى البكتريا مقابل ل "Bacteria" لكن البعض الآخر يستخدم مصطلح جراثيم مقابلًا لكلمة Bacteria أيضا.مصطلح «بكتريا» استخدم تاريخيا لكل بدائيات النوى أحادية الخلية المجهرية، ومع ان هذا ما زال شائعا في الحياة اليومية إلا أن تطور علم الأحياء الدقيقة كشف عن تفصيلات تفرق تفريقًا واضحًا بين الفيروسات والبكتيريا والفطريات. وبشكل أكبر بين منحيين في التطور ضمن البكتيريا نفسها أنتجا صنفين (انظر نظام ثلاثي النطاقات): بكتيريا حقيقية وعواتق أي جراثيم قديمة. حاليا يطلق عليهم اسم بكتيريا التي نتحدث عنها هنا والأثريات (البكتيريا القديمة).
التطور
منذ ما يقارب أربعة ملايين سنة كانت أسلاف البكتيريا الحديثة كائنات حية دقيقة أحادية الخلية وشكلت أول مظهر من مظاهر الحياة على سطح الأرض. وخلال ثلاثة بلايين سنة كانت جميع الكائنات الحية الدقيقة كائنات مجهرية، كما كانت البكتيريا والعتائق (نوع من الجراثيم) أشكالا مهيمنة على الحياة. وعلى الرغم من وجود مستحثات بكتيريه مثل ستروماتوليت، فإن افتقارها إلى التشكل المميز أدى إلى منعها من أن تُستخدم لدراسة تاريخ التطور البكتيري أو أن تؤرخ زمن نشأة بعض العينات البكتيرية الخاصة. على كل حال يمكن استخدام التسلسل الجيني في إعادة بناء النظام البكتيري التطوري وهذه الدراسات تشير إلى أن البكتيريا تفرعت من سلالة الكائنات حقيقية النواة (نوع من أنواع البكتيريا).
شاركت البكتيريا أيضاً في التشعب التطوري الثاني لجراثيم العتائق والكائنات حقيقية النواة. ففي هذه الحالة، نتجت حقيقية النواة من دخول البكتيريا العتيقة في مجموعات ذات تعايش جواني مع أسلاف الخلايا حقيقية النواة والتي من الممكن ارتباطها بالعتائق. ويشمل ذلك أيضاً ابتلاع الخلايا البدائية حقيقية النواة لبكتيريا ألفا البدائية المتكافلة لتشكل إما المتقدرات أو الهيدروجينوسومات، والتي مازال يمكن إيجادها في كل حقيقيات النواة المعروفة (أحيانا بشكل منخفض جداً، مثلاً في «المتقدرات والطفيليات العتيقة»). بعد ذلك قامت بعض حقيقية النواة التي تحتوي مسبقاً على المتقدرات ببلع الكائنات الشبيهة بالزراقم (قسم من بدائيات النواة). وأدى ذلك إلى تكون البلاستيدات الخضراء في الطحالب والنباتات. وقد تنشأ بعض الطحالب أيضاً في وقت لاحق من حالات تعايش جواني، وهنا تبتلع البكتيريا حقيقية النواة طحلب حقيقي النواة ويتطور إلى بلاستيدات من «الجيل الثاني» ويعرف ذلك بالتعايش الجواني الثانوي.
الشكل
البكتيريا تعرض مجموعة متنوعة وواسعة من الأشكال والأحجام، وتدعى الأشكال أو التشكل. هذه الخلايا البكتيرية هي تقريبًا عُشر حجم خلايا حقيقية النواة وعادة ما تتراوح بين نصف إلى خمسة ميكرومتر في الطول. وبالرغم من ذلك فبعض الأنواع - على سبيل المثال: ثايومارجريت نميبينسس وابيوبشيم فيشسوني - يصل طولها إلى نصف ملليمتر وتكون مرئية للعين المجردة ؛ إي. فيشسوني يصل طولها إلى 0.7 ملم من بين أصغر البكتيريا أنواع من طراز الميكوبلازما، التي تقيس فقط 0.3 ميكرومتر، وهي صغيرة بحجم أكبر الفيروسات. بعض البكتيريا قد تكون أصغر من ذلك، ولكن هذه الميكروبات المتناهية في الصغر ليست مدروسة جيدًا.


تعليقات
إرسال تعليق