زوان مهناء معلومات الطب
عرّف منظمة الصحة العالمية التقانة الطبية بأنها «تطبيق المعرفة المنظمة والمهارات لتطوير الأجهزة والأدوية واللقاحات والعمليات والأنظمة بهدف حلّ المشكلات الصحية وتحسين جودة الحياة». تشمل التقانة الطبية المستحضرات الصيدلانية والأجهزة والعمليات والنظم التنظيمية المستخدمة في مجال الرعاية الطبية، بالإضافة إلى نظم المعلومات بوساطة الحاسوب. تشمل هذه التقنيات في الولايات المتحدة الأجسام المادية المعيارية، بالإضافة إلى السبل والطرق الاجتماعية المصممة لمعالجة المرضى أو توفير الرعاية لهما يمكن التحدث عن تاريخ تطور الطب دون ذكر أبقراط أبو الطب الحديث، جاء فكر أبقراط في القرن الخامس قبل الميلاد، ليفصل الارتباط بين الطب والمعتقدات الدينية، والما ورائية، ويربط بينه وبين النظافة الشخصية والبيئية، وهكذا ربط أبقراط بين الطب وعدد من الإجراءات السلوكية والعملية.
اعتمد تعريف أبقراط للمرض على أنه انعدام التوازن بين الأخلاط الأربعة، المرارة السوداء، والمرارة الصفراء، والدم، والبلغم، وبالرغم من أن بعض المناطق حالياً ما لبثت تعتقد في الخرافات كوسيلة للعلاج، إلا أن الطب الحديث والمتقدم شرق الأرض وغربها ما زال يعتمد على مفهوم أبقراط للصحة والمرض.
الطب عند المصريين القدامى
لوحظ أن أقدم سجلات الطب أتت من الحضارة المصرية، حيث استمرت الحضارة المصرية من 3300 إلى 552 قبل الميلاد، فقد آمن المصريون القدماء أن الصلاة حل لكثير من المشاكل الصحية بالإضافة إلى استخدام العلاجات الطبيعية والعلمية مثل الأعشاب، وقد تميز المصريون القدماء بأنهم مجتمع منظم فقد كانوا يتقنون الكتابة والرياضيات، مما مكنهم من تسجيل أفكارهم وتطويرها وإيصالها للأجيال اللاحقة للتعلم منها. واستفاد المصريون القدماء من كونهم تجاراً فعند سفرهم كانوا يأتون بأعشاب من الأراضي البعيدة لاستخدامها في الطب ومعالجة الأمراض. ولقد اكتشف علماء الآثار بعض من السجلات والمخطوطات المكتوبة تصف الممارسات الطبية القديمة للمصريين بما في ذلك معرفة جسم الأنسان عن طريق دراسة المومياوات المحنطة، ومعرفة كيفية عمل القلب والأوعية الدموية، وتشمل المخطوطات أيضا على طرق تنظيم النسل ومعرفة إذا كانت المرأة حاملاً، وبعض النصائح عن مشاكل بشرة، ومشاكل الأسنان، والأمراض المتعلقة بالعيون، وكيفية علاج الخراج جراحياً، بالإضافة إلى كيفية معاينة العظام المكسورة، وعلاج الحروق.
الطب في آسيا
خلال القرن الثاني قبل الميلاد قام بعض أطباء أسرة هان في الصين باستخدام النبيذ وبعض الأعشاب للتخدير. وقد قام طبيب يدعى تشانج تشونج تشينج بعلاج الالتهابات بالديدان وعلاج الربو بالإيفيدرا، وشخص أعراض مرض السكري. ووجدت بعض السجلات الطبية القديمة التي تعود لعائلة هان وتانغ التي تشمل بعض التخصصات كطب الأطفال، وطب العيون، وطب الأسنان بالإضافة إلى طرق التوليد. وتم تطوير الطب الشرعي خلال القرن العاشر بواسطة طبيب يدعى تسنغ سي الذي عمل على إدخال غسل اليدين بالكبريت والخل لتجنب الإصابة أثناء تشريح الجثث. وأجرت الدولة الصينية امتحانات لتأهيل الأطباء في أوائل القرن الأول الميلادي.
الطب عند الرومان
لقد أثرت وجهات نظر أرسطو على التفكير العلمي للألفي سنة قادمة، إذ يعتبر أرسطو أول عالم أحياء فقد درس علم الأحياء ووضع أساس علم التشريح المقارن وعلم الأجنة. وقام طبيب يدعى أسكليبياديس بإعطاء اهتمام خاص للمرضى العقليين، وميز بين الهلوسة والأوهام، ووصف لهم الموسيقى والنبيذ للتهدئة، وبعض التمارين لتحسين الانتباه والذاكرة. ويجدر بالذكر دور الطبيب سورانوس أفسس الذي كان له تأثير قوي في القرن الثاني الميلادي فقد كتب عن الولادة ورعاية الرضع وأمراض النساء، ودعا إلى استخدام وسائل عديدة لمنع الحمل، كما وصف كيفية تسهيل الولادة الصعبة عن طريق قلب الجنين في الرحم. وقد اهتم الرومان بالصحة فبنوا المستشفيات وعينوا أطباء حكوميين للاهتمام بالفقراء.
الطب عند العرب والمسلمين
امتدت مساهمة العلماء المسلمين في مختلف مجالات العلم والطب من القرن الثامن إلى القرن السادس عشر حيث سمي هذا العصر بالعصر الذهبي الإسلامي، كان الطب جزءاً أساسياً من الثقافة الإسلامية في العصور الوسطى، وتم الاستفادة من المعرفة التي تركها الأطباء والعلماء اليونانيون والرومان ورائهم. وقد قام الغرب بترجمة الكثير من كتب الطب كموسوعة الطب لابن سينا التي قدمت ملخصاً واضحاً ومنظماً لكل المعرفة الطبية في ذلك الوقت. وبالإضافة إلى ابن سينا فقد اشتهر الكثير من العلماء الذين عملوا في عدد كبير من مختلف المجالات كالرازي وابن النفيس فقد كتبوا في علم وظائف الأعضاء، وطب العيون، وعلم الأجنة، وعلم النفس، والفلسفة والقانون. وأسس العرب والمسلمين الكثير من المؤسسات والمدارس العلمية التي عمل بها باحثون لجمع المعلومات وتطويرها.
الطب في العصور الوسطى
تعد العصور الوسطى من أسوأ المراحل التي مرت بتاريخ الطب، ففي أواسط القرن الثالث عشر كان متوسط عمر الفرد يتراوح ما بين 30، و35 عاماً. زادت وفيات الأطفال حديثي الولادة، ومات نحو 20% من الأطفال قبل أن يتموا عامهم الأول. فقدت الكثير من النساء حياتها أثناء الولادة، ومات الناس نتيجة إصابات أو عدوى بسيطة مثل الجذام (مرض يصيب أجزاء من الجسم والجهاز العصبي)، أو الجدري (مرض جلدي فيروسي يصاحبه حمى وتقرحات)، تراجع الطب تماماً إلى وسائل بدائية واكتفى بالأعشاب، وإراقة بعض الدماء، والكثير من الطرق الخارقة للطبيعة، وحظر التشريح فلم يفهم الأطباء كنه الجسم البشري أو ما يحدث بداخله.
لم يعرف الأطباء سبباً حقيقاً للمرض، وألقوا باللوم على كل شيء بداية من النجوم، والأرواح، والخطايا، والشياطين، ونهاية بالروائح الكريهة. ووضعوا ثقتهم وأحلامهم في خوارق الطبيعة مثل الحظ، والنجوم، ورغم كل تلك الممارسات الخاطئة، إلا أن الطب الحديث يقر بنجاح بعض تلك الوسائل مثل المداواة بالأعشاب.
الطب في بدايات العصر الحديث
بدأ اكتشاف نظريات علمية هامة بذلك الوقت، مثل اكتشاف ويليام هارفي للدورة الدموية عام 1628، وملاحظات وتدوينات أنتون فان عن البكتيريا عام 1683، لكن رغم ذلك مازال الأطباء لا يعلمون شيئاً عن الجراثيم وكونها سبب الأمراض. ألقى الأطباء اللوم على الرائحة الكريهة (عرض للتسمم)، وذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر، ووقف الأطباء عاجزين عن التصرف أمام وباء مثل الطاعون عام 1665.
كانت هناك بعض تجارب الجراحة المتواضعة والتي اعتمدت على التجربة والخطأ، أما فيما يتعلق بالصحة العامة، فكانت متدنية للغاية، حيث امتلأت الطرقات بالقمامة والمخلفات البشرية.
الطب في القرن التاسع عشر
بدأت الأمور في التحسن مع بداية القرن 19، حتى وصل متوسط عمر الفرد الغني والمرفه إلى 52 عاماً، ولكن مازال متوسط عمر العامل بالمدن منخفضاً جداً حتى أنه يصل إلى 15 عاماً.
بدأت سلسلة من الاكتشافات من أهمها التالي ذكره:
أثبت لويس باستور أن الجراثيم تسبب الأمراض عام 1864.
عرف روبرت كوخ أنواعاً مختلفة من البكتيريا.
اكتشفت الفيروسات، وأثبت أن البعوض ناقل للملاريا.
بدأ اكتشاف فكرة اللقاحات والتطعيم عام 1798، حين حقن إدوارد جينير صبي بمادة من قيح فتاة مصابة بجدري البقر، ثم أعاد حقن الصبي بفيروس الجدري، فلم يصب الصبي بالجدري. أصبح التلقيح مجاناً للأطفال عام 1840، ثم أصبح إلزامياً عام 1853. وقد اختفى الجدري من العالم تماماً.
كان اكتشاف التخدير علامة فارقة أيضاً، حيث عرف جيمس سيمبسون الكلوروفورم عام 1847، مما أدى إلى ارتفاع معدل نجاح الجراحات. لم يرغب الناس كثيراً في استعمال المخدر لاعتقاد بعض الأطباء أن الألم يساعد على الشفاء، حتى قبلت الملكة فيكتوريا استعماله في ولادة طفلها.
ساعد اكتشاف الأشعة السينية عام 1895 الأطباء على التشخيص وتحديد العلاج.
بحلول تسعينيات القرن 19، أجريت الجراحات المعقمة بصفة منتظمة مثل إزالة الزائدة الدودية، واستخدمت القفازات، وطهر الأطباء أيديهم قبل الجراحة.
اقرأ أيضاً: مقدمة الجراحة عند العرب
:اقرا المزيد من خلال موقع الطبي
تطور التقانة الطبية
عصر ما قبل الرقمنه
في الفترة السابقة للتطور الرقمي، عانى المرضى من الأنظمة والعمليات والظروف السريرية الضعيفة وغير الفعالة. وقعت الكثير من الأخطاء الطبية في الماضي جراء التقنيات الصحية غير المتطورة. تُعدّ التأثيرات الدوائية الضارة وحالة إجهاد التنبيه أمثلة عن تلك الأخطاء الطبية. يحدث إجهاد التنبيه عندما يتكرر الإنذار أو المنبه فيصبح المرء أقل حساسية تجاه المنبه. لم يلق إجهاد التنبيه اهتمام الممرضين والممرضات، والسبب هو أن بعض المنبهات ناجمة -في بعض الأحيان- عن أحداث غير مهمة في الماضي. يُعد إجهاد التنبيه حالة خطيرة لأنها قد تسبب الوفاة أو تضع المرء في مواقف خطيرة. تزامنًا مع التطور التقني، طُور برنامج ذكي من التكامل والفهم الفيزيولوجي، ما ساهم في تقليص عدد التنبيهات أو الإنذارات الكاذبة.
أدى الاستثمار الكبير في التقنيات الطبية إلى تقليص عدد الأخطاء الطبية أيضًا. استُبدلت السجلات الورقية التي ولّى زمانها بسجلات صحية إلكترونية في العديد من منظمات الرعاية الصحية. وفقًا للدراسات، جلب التغيير السابق كثيرًا من التغييرات إلى قطاع الرعاية الصحية. تحسّنت أيضًا إدارة الدواء، وبات بإمكان مقدمي الرعاية الصحية الوصول إلى المعلومات الطبية بسهولة، وتوفير علاجات أفضل وذات نتائج أسرع، بالإضافة إلى توفير المزيد من النفقات.الطب هو العلم والفن الذي يهدف إلى تشخيص وعلاج والوقاية من الأمراض، ويشمل دراسة جسم الإنسان وأمراضه المختلفة وصحة الأفراد في جميع مراحل الحياة. يعتمد الطب على التجارب العلمية والبحوث الموثقة، وله جذور تاريخية عميقة امتدت عبر الحضارات المختلفة، بما في ذلك مساهمات العلماء المسلمين.
- تحديد طبيعة المرض وتقديم العلاج المناسب سواء كان دوائيًا أو جراحيًا.
- العمل على تفادي الأمراض وتحسين الظروف الصحية العامة للأفراد والمجتمعات.
- دراسة تفصيلية لأعضاء الجسم ووظائفها، من القلب والجهاز العصبي إلى الأمراض التي تؤثر على الصحة النفسية والعضوية.
- ظهر الطب في حضارات مثل مصر القديمة، حيث استخدمت الأعشاب والعلاجات الطبيعية، واحتوت البرديات المصرية على وصفات طبية جراحية وعلاجية.
- ساهم علماء مسلمون مثل ابن سينا والرازي وابن النفيس بشكل كبير في تطوير الطب، وترجمة الكتب اليونانية والرومانية، وتأسيس المدارس الطبية والمؤسسات البحثية.
- يعتمد الطب المعاصر على الأبحاث العلمية والتجارب المخبرية والسريرية، ويشمل مجالات متخصصة مثل الطب العام، والجراحة، والأشعة، والطب النفسي، وغيرها.
- تختلف مدة دراسة الطب من بلد لآخر، وتتراوح عادة بين 5 و 7 سنوات، تليها سنة امتياز سريري في معظم الأنظمة التعليمية.
- تتطلب كليات الطب غالبًا شهادة ثانوية في العلوم الطبيعية، مع معدل تراكمي مرتفع، ودرجات جيدة في اختبارات القدرات والاختبارات التحصيلية، واللياقة الطبية.
أقر الكونغرس الأمريكي قانون هايتك HITECH المندرج تحت قانون الانتعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي لعام 2009 بهدف الحثّ على تبني تقانة المعلومات في مجال الصحة وتوسيع نطاقها. وHITECH هو اختصار لـ«قانون تقانة المعلومات الصحية للصحة السريرية والاقتصادية». منح القانون السابق إدارة الخدمات الصحية والإنسانية السلطة اللازمة لتحسين جودة الرعاية الصحية وكفاءتها عبر ترويج ودعم تقانة المعلومات الصحية. يطرح القانون على المنظمات حوافزًا مالية، أو يفرض عليها غرامات مالية، لتحفيز مقدمي الرعاية الصحية بهدف تحسين الخدمة المقدمة. كان الهدف من القانون تحسين جودة وأمان وكفاءة الرعاية الصحية، وبالتالي تقليص فجوة التفاوت الصحي في نهاية المطاف.
يُعد تحديد متطلبات الاستخدام الهادف أحد الأجزاء الرئيسة من قانون هايتك، وهو الذي يفرض على السجلات الطبية الإلكترونية إمكانية السماح بتبادل المعلومات الصحية رقميًا ورفع المعلومات السريرية. الهدف من قانون هايتك هو ضمان المشاركة الآمنة للمعلومات الإلكترونية مع المرضى والأطباء السريريين الآخرين. سعى القانون أيضًا إلى مساعدة مقدمي الرعاية الصحية في إجراء العمليات بكفاءة أعلى، وتقليص عدد الأخطاء الطبية. تألّف البرنامج من 3 أطوار. هدف الطور الأول إلى تحسين جودة الرعاية الصحية والأمان والكفاءة. بينما انطلق الطور الثاني من الطور الذي سبقه، وتوسّع ليركّز على العمليات السريرية وضمان الاستخدام الموجّه للسجلات الطبية الإلكترونية. وأخيرًا، ركّز الطور الثالث على استخدام تكنولوجيا السجل الطبي الإلكتروني الموثق CEHRT لتحسين المخرجات الصحية.
في عام 2014، ارتقى مستوى تطبيق السجلات الإلكترونية في مستشفيات الولايات المتحدة من نسبة 10% المتدنية إلى نسبة 70% المرتفعة.
في بداية عام 2018، احتاج مقدمو الرعاية الصحية، الذين شاركوا في برنامج العناية الطبية لترويج التوافق التشغيلي، إلى الإبلاغ عن متطلبات برنامج بدل الجودة. ركّز البرنامج على التوافق التشغيلي إلى حدّ كبير، وسعى إلى تحسين وصول المرضى إلى المعلومات الصحية.
السونار (الاشعة فوق الصوتية)
أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن امه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتية، لتظهر الصورة على شاشة تشبه التلفزيون، ومن الممكن مع التطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الام للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامها في علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الامراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والاخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة مجسمة متحركة للطفل.
طب الأجهزة التعويضية
كذلك تطور مجال الأجهزة التعوضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الألعاب الأولمبية سيدنى 2000 لذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع، والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على محاكاة النظم الفرعية في جسم الإنسان.
العلاج بالليزر
و من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف اشعة الليزر، واستخدامها في مجال الطب، وقد ساعد ذلك الاطباء على إجراء عمليات بدون جراحات، وبسرعة فائقة، لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع أشعة الليزر تصوير اجزاء داخل جسم الإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام، وعلاجها وتقوم بتحديد الاجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة عمل اشعة مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها، وتقويم النظر والسمع
الطب الرياضي
تطور الطب الرياضى تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخدام مجموعة من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك ساعدت التقنية في تصنيع إدوات لوقاية إجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية الاجزاء المعرضة للإصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقى الساق وواقى الرأس.
التحاليل
أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من الامراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد استخدمت في ذلك أحدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الأمراض بدقة. واسهمت أيضا في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.
طب الاسنان
استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الاسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الاسنان، وذلك باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم تلوثها.
https://www.youtube.com/shorts/WuvSwRVOSwU مواضيع ذات صلة بـ : معلومات عامة عن الطب
ممتاز انه مهم جيد
ردحذف