الجود نادر سعيد القطيطي(ثقافتي حول العالم)
ثقافات شعوب العالم هي الجمل المعتقدات والقيم والممارسات والسلوكيات والتقاليد والفنون التي تشترك فيها مجموعة
من الناس وتنتقل عبر الأجيال
ثقافة تعتبر الثقافة من المفاهيم التي تشغل اهتمام الكثير من الأشخاص في الوقت الحاضر، خصوصاً المهتمين بالعلوم الإنسانية، حيث يعتبرونها مركباً يشتمل علي المعرفة، والعقائد، والفنون، والقيم، والعادات التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع، كما أنّها تنظيم يشتمل على مظاهر الأفعال، والأفكار، والمشاعر التي يعبر عنها الإنسان عن طريق الرموز أو اللغة التي يتعامل معها، وبذلك تكون الثقافة عبارة عن تاريخ الإنسان المتراكم عبر الأجيال. اختلاف الثقافات
- يلقون الطفل من ارتفاع 30 قدم لأجل الحظ
- هل حمل الزوج لإمرأته الحامل والمشي بها على الفحم المشتعل يخفف من معاناة حملها؟
- التعبير عن الحزن لوفاة أحد المقربين بقطع الأصابع
- يعيشون مع الموتى بدلا من دفنهم
- تكسير الأطباق للاحتفال بالزواج عادة قديمة في ألمانيا
رب العادات والتقاليد حول العالم كثيرة ومتعددة، حيث لكل شعب من الشعوب عادات وتقاليد خاصة بهم، لذلك سوف نلقي نظرة اليوم من خلال موسوعة أديان وحضارات على بعض هذه العادات وذلك من أجل معرفتها، لأن هذه العادات والتقاليد تشكل جزء من ثقافة الشعوب.تختلف العادات والتقاليد بين المجتمعات والبلاد وذلك في أغلب المناسبات منها الزواج، حيث لكل شعب عادات وتقاليد خاصة به، وبعض هذه العادات تكون طريفة والبعض الأخر غير لطيفة.
أغرب العادات والتقاليد حول العالم الخاصة بالزواجهناك عادات خاصة بالزواج حول العالم نذكر منها:
منع دخول العروسين الحمام في ماليزيا واندونيسيا
قبل الزفاف بثلاثة أيام يتم حبس الزوجين ومنعهما من دخول الحمام أو الخروج من المنزل، حيث يعتقدون أن ذلك يقوي العلاقة بين الزوجين.
تقليد البكاء في الصين
كان الصينيون القدماء يبدأون بالبكاء قبل الزفاف بشهر، والعروس تبكي لمدة ساعة في اليوم قبل عرسها ثم تشاركها والدتها بعد 10 أيام.
تنظيف أجزاء الزجاج المكسور في ألمانيا
يتعمدون الألمان تكسير الأطباق الزجاجية أمام منزل العروسين، حتى يقوما بتنظيفها مع بعضهم، حيث أن ذلك يقوي العلاقة بين الزوجين ويعودها على التعاون في الحياة.
إعطاء الحجارة للضيوف في استراليا
مراسم الزفاف في أستراليا تكون غريبة، حيث يتم إعطاء الضيوف حجارة عند وصولهم، وعليهم حملها طوال مراسم الزفاف، وعند الانتهاء يقومون بوضع الحجارة في وعاء مزخرف يحتفظ به الزوجان في المنزل.
اقرأ أيضا: عقيدة البعث والخلود عند المصريين القدماء وأسطورة أوزيريس
أغرب ثقافات العالم في الطعام
أغرب العادات والتقاليد حول العالم الخاصة بالطعام متعددة نذكر منها:
ممنوع الأكل باليد
يقوم الأشخاص في تشيلي بتناول جميع الطعام من خلال استخدام أدوات المائدة، حيث هناك اعتقاد أن اليدين لا تستخدم في تناول الطعام.
ممنوع قلب السمك
يعد قلب السمك في جنوب الصين ومدينة هونغ كونغ يجلب الحظ السيء.
بواقي الأكل
يعتبر إنهاء الطعام الموجود في الأطباق يدل على الاستمتاع بالطعام، كما أنه تصرف المقصود منه شكر المضيف على تحضير الطعام، أما في الصين عند تناول الطبق وعدم إبقاء شيء فيه علامة على عدم الشبع.
إصدار أصوات الأكل
عند إصدار صوت وقت تناول الطعام، هذا دليل على لذة وطعامة الأكل.
الكبير ياكل جيداً
لا يتم البدء في تناول الطعام في كوريا الجنوبية قبل أن يباشر الأكبر في السن، لأن هذا يدل على احترام كبار السن.
عادات غريبة حول العالم
يعد مهرجان القفز فوق الأطفال من العادات الغريبة في العالم، حيث يقام مهرجان كل سنة في أسبانيا يقام فيه سباق يشبه سباق الحواجز، وفيه يرتدي رجال ملابس الشياطين ويقفزون فوق الأطفال حديثي الولادة، وقد بدأ هذا المهرجان في أوائل القرن السابع عشر، وكانوا يعتقدون أن التقاليد يبعد الشياطين عن الأطفال.
ومن أغرب العادات في العالم، لو كنت غير متزوج وتعيش في الدنمارك، وعندما تبلغ سن الخامسة والعشرين يقومون الأهل والأصدقاء بالاحتفال من خلال تغطيتك بالقرفة، حيث كان يعتقد الكثيرون أن هذه العادة ترجع إلى تجار التوابل، و كانوا يرتحلون فيه من مكان لآخر ولا يظلون في مكان واحد لوقت كافي يسمح لإيجاد زوجة مناسبة.

أغرب العادات والتقاليد حول العالم عادات غريبة تعرف عليها
تنشر العادات الغريبة في الكثير من الدول في العالم، ومن أغرب هذه العادات:
مهرجان البيض المخفوق
يقام هذا المهرجان في البوسنة وذلك احتفالاً باستقبال العام الجديد، حيث يقوم الأشخاص بإعداد وجبة فطور من البيض المخفوق في مقلاة كبيرة، في حديقة المدينة القريبة من النهر، هذا بجانب الكثير من الاحتفالات مثل الشواء و القفز في النهر.
مأدبة الطعام الضخمة للقرود
تقيم دولة تايلاند كل عام في آخر شهر نوفمبر احتفال غريب، حيث يتم إعداد مأدبة طعام كبيرة مخصصة للقرود، حيث يجتمع فيها آلاف القرود في محان واحد، وذلك لتكريمهم، ويهدف هذا المهرجان إلى جلب الحظ لسكان المنطقة.
غمس الوجوه في الكعكة
يعتبر تغميس الوجوه في الكعكة من تقاليد يوم الميلاد المكسيكية القديمة، حيث يتقيد صاحب الاحتفال ويساق لأخذ لقمة من الكعكة، ثم يغمس جميع الموجودين رأسه فيها.
رمي الأسنان
تعتبر هذه العادة من العادات اليونان، وفيها يقوم الاطفال برمي الاسنان اللبنية بإخفائها تحت الوسائد، واستبدالها في اليوم التالي والحصول على نقود، يقوم بعض الأطفال برمي الاسنان من فوق سطح المنزل.
مصارعة الجمال
مصارعة الجمال تعتبر من الأمور غير المقبولة في بع
العادات والتقاليد تعتبر من الجوانب المهمة في ثقافات الشعوب، حيث أنها تعكس تراث وهوايات الشعوب، بالرغم من ذلك فإن هناك عادات وتقاليد غير اعتيادية التي تبرز هذه الثقافات.
عادات وتقاليد غريبة حول العالم
- كسر البلاط في الزفاف في المانيا، حيث يشارك أهل العروسين تحطيم الأطباق والمرايا في منزل العروسين، وبعد ذلك يقوم العروسين بتنظيف المكان.
- حمل الزوج لزوجته والمشي على الفحم حيث يعتبر ذلك من التقاليد الغريبة في الصين، حيث يجبر الزوج أن يحمل زوجته ثم يمشى بها على الفحم المشتعل قبل دخولهم منزل الزوجية.
- تناول الأفاعي الحية في فيتنام
يتم تقديم الأفاعي الحية في المطاعم، ويعتبر هذا الفعل من العادات الغريبة.
- تقديم الهدايا للأجانب في البوسنة والهرسك
يعد تقديم
أغرب عادات وتقاليد المصريين
لكل بلد عادات وتقاليد مختلفة عن البلد الأخرى، حيث أن هذه العادات مقدسة لدى الشعوب، وفي مصر عادات كثيرة بعضها غريب، ومن أغرب هذه العادات:
دق
يستخدم المصريين الهون في السبوع للاح
الضحك الكثير
يعتقد المصريين أن الضحك الكثير ينذر لحدوث شيء حيق يرددون جملة ” اللهم اجعله خير” وذلك خوفاً من حدوث أي شيء حزين.
ارتعاش العين
عندما يشعر المصريين بارتعاش
الحذاء المقلوب
يتشاءم الكثير من الأشخاص عند وجود حذاء مقلوب، لأنهم يعتقدون أنه جالب للعفاريت والجن.
سكب القهوة
هناك مثل شهير في مصر وهو دلق القهوة خير، حيث عندما يسكب فنجان من القهوة يقال خير، هذه خرافة ولا دليل علي أي شيء
شرب العصير كاملاً
عندما تقوم بزيارة الاهل والأصدقاء يطلب منك شرب كوب العصير كاملاً، حيث يعتقدون عدم شربه كاملاً هو عدم زواج فتيات المنزل، وبالتأكيد هذا الاعتقاد خاطيء.
شهقة الملوخية
تتنافس السيدات ف المطبخ المصري في صوت شهقة الملوخية حيث أن ذلك الصوت يعطى طعم لذيذ ومميز الملوخية، ويقال على المرأة التي لا تقوم بهذه الحركة أنها ليست ربة منزل جيدة.
أغرب العادات والتقاليد حول العالم كثيرة ومختلفة، حيث تختلف باختلاف الشعوب والثقافات، لذلك ذكرنا لكن مجموعة من
الهون
الهدايا للعروسين من أهم الأشياء في البوسنة
تفال بالمولود الجديد، حيث أنه من طقوس الاحتفال بالمولود.
والهرسك، وعندما يزور شخص منزل العروسين فانه يتلقى هدية من العر
العين، هذا دليل على حدوث أمر مزعج، خاصة إذا كانت العين اليسرى، فإن ذلك يدل الشؤم.
.ممارسة التقاليد والعادات الغريبة حول العالم تُبرز تنوع الثقافات بين الشعوب، كما تعتبر هذه العادات جزءًا من التراث الثقافي وتختلف من بلد لآخر حيث يوجد الغريب والطريف منها، ما يعكس تنوع العالم الثقافي، وليس من الضروري أن يمارس جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى بلد معين أو ثقافة معينة نفس التقاليد فيما يلي بعض الأمثلة الفريدة من مختلف أنحاء العالم:
الضحك فى الجنازات والمشى على النار.. أغرب وأطرف الثقافات حول العالم
- إلقاء الأثاث من النوافذ في أسكتلندا
اعتاد الناس على تخزين الثلاجات والأرائك القديمة وغيرها في الأسابيع التي تسبق ليلة رأس السنة، ويُفترض أن التخلص من الأثاث القديم من النوافذ يرمز إلى التخلص من المشاكل القديمة والبدء من جديد، ويُعتبر إلقاء الأثاث القديم من النوافذ جزءًا من الاحتفالات بالعام الجديد.
تزيين الجثث في مدغشقر
يعتبر مهرجان الرقص مع الموتى واحدًا من أغرب المهرجانات في العالم، وهو يقام كل 7 سنوات في مدغشقر، ويمتد لمدة 3 أيام، وذلك بإخراج جثث الموتى وتزيينها ولفها بقماش أبيض والتجول بها، وتناول الطعام معها أيضًا ويهدف هذا المهرجان الى تعليم الأطفال كيفية التواصل مع أرواح الأجداد وتكريمها.
يُقام هذا الطقس خلال بعض المهرجانات الدينية، حيث يمشي المشاركون على الفحم المشتعل كدليل على الإيمان وقوة الإرادة. النوم 
اثنا العمل باليابان ❤عد النوم أثناء العمل في أكثر البلدان أمرًا مستهجنًا، بل قد يتسبب في فصلك من العمل، مع ذلك يعد النوم أثناء العمل في اليابان أمرًا شائعًا ومقبولاً في الثقافة اليابانية، ويسمح بالنوم أثناء العمل نتيجة العمل الشاق.❤
يوجداختلاف كبير❤ ب
ممارسة التقاليد والعادات الغريبة حول العالم تُبرز تنوع الثقافات بين الشعوب، كما تعتبر هذه العادات جزءًا من التراث الثقافي وتختلف من بلد لآخر حيث يوجد الغريب والطريف منها، ما يعكس تنوع العالم الثقافي، وليس من الضروري أن يمارس جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى بلد معين أو ثقافة معينة نفس التقاليد فيما يلي بعض الأمثلة الفريدة من مختلف أنحاء العالم:
ين ثقافة بلد ما وبلد آخر، حيث تعددت الآراء التي تدور حول مفهوم الثقافة، فهنالك من يرى أنّها صفة مكتسبة، أو كيان مستقل عن الأفراد والجماعات، باعتبار تلك المفاهيم جميعاً تدور حول معنى واحد، وهو أنّ الثقافة مركب يتكون من مجموعة مختلفة من ألوان السلوك، وطريقة التفكير، والتكامل، والتوافق في الحياة التي اتفق أفراد مجتمع ما على قبولها، مما جعلهم يتميزون بها عن غيرهم من باقي المجتمعات، كما يدخل في ذلك المهارات والاتجاهات التي يكتسبها أفراد المجتمع، والتي تتناقلها الأجيال من جيل لآخر في صورٍ وأشكالٍ مختلفة عن طريق الاتصال، والتفاعل الاجتماعي، ونقل تلك الخبرات من جيل إلي جيل، كما يمكن تناقلها مثلما هي أو يضيفون عليها وفق تغير الظروف وحاجتهم ولكن جوهرها ومضمونها يبقى كما هو. أسباب اختلاف الثقافات العامل الجغرافي تلعب الظروف البيئية دوراً كبيراً في اختلاف الثقافات، مثل المناخ، والأرض، والموارد الطبيعية، حيث إنّ اختلاف البيئة يؤثر بشكلٍ كبير في شكل الأفراد، والسمات الشخصية، فمثلاً يتميز البدو بالقوة، والشجاعة، والتحمل التي ميزتهم عن غيرهم من الثقافات الأخرى، في حين يتميز سكان المناطق الحضرية بالترف، والجبن، والاستكانة، في حين يتميز سكان المناطق البحرية بالانفتاح والمرونة. النشاط الاقتصادي يمارس معظم أفراد المجتمع عملهم في مجال النشاط الاقتصادي كالصناعة، والزراعة، والتجارة، والري التي أثرت في ثقافة المجتمع، ونمط حياة جميع الأفراد، وعاداتهم، وتقاليدهم، وقيمهم المجتمعية، وعلاقتهم، لذلك يعمل البدو في مجال مهنة الرعي التي ميزتهم بالفروسية والشجاعة والصبر، أما الأشخاص الذين يعملو
والعملية. العامل التاريخي يمثل تاريخ كلّ مجتمع من المجتمعات سلسلة من الأحداث والمواقف التي يمر بها المجتمع لتلعب دوراً كبيراً في التأثير على ثقافة هذا المجتمع وقيمه، وتقاليده، وعاداته، ومبادئه، مما يسبب حدوث اختلاف بين ثقافات هذا المجتمع والمجتمعات الأخرى، حيث إنّ ظهور الإسلام في جزيرة العرب قد جعل المنطقة تتطبع بالطابع الإسلامي، بالإضافة إلى الحروب، والثورات، والصراعات التي حدثت في مجتمع ما فقد أثرت في ثقافة هذا المجتمع وقيمه. العامل الديني يساهم هذا العامل في تكوين القيم الدينية في أية مجتمع مما ينتج عنه حدوث اختلاف في الثقافة من مجتمع لآخر، فعندما ظهر الإسلام في جزيرة العرب أثر ذلك بشكلٍ كبير في قيم سكان المنطقة ومعتقداتهم، ولعبت القيم البروتستنتية دوراً كبيراً في ظهور الرأسمالية في الولايات المتحدة، خصوصاً المبادئ التي تدعو إلى العمل الجاد، وهذا ما جعل المجتمع الأمريكي يتميز عن غيرة من المجتمعات الأخرى. العامل الديموغرافي يلعب هذا العامل دوراً كبيراً في اختلاف الثقافات من حيث عدد الوفيات، والمواليد، والهجرات السكانية في أي مجتمع سواء كان زيادة أم نقصاناً، ويتبع له القيم والعادات الثقافية التي تختلف من مجتمع لآخر. العامل التكنولوجي يتمثل بالاختراعات والاكتشافات التي أحدثت اختلاف الثقافات من مجتمع لآخر، لكن بالرغم من الخدمات التي قدمها التطور التكنولوجي للبشرية إلا أنّه توجد العديد من السلبيات التي أثرت في المجتمع بشكلٍ كبير مثل ارتفاع نسبة البطالة، وتلوّث البيئة، واعتماد الإنسان على الآلة من أجل قضاء احتياجاته.
تاريخيًا
على الصعيد الدولي، دافعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة عن فكرة التنوع الثقافي منذ تأسيسها في عام 1945 من قبل دول مختلفة.
أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية في نوفمبر 2001 عقب الإعلان العالمي لليونسكو بشأن التنوع الثقافي. كان هدفها هو تعزيز التنوع الثقافي والحوار والتنمية. يقام هذا اليوم في 21 مايو من كل عام.
في سبتمبر 2002، نظمت مدينة بورتو أليغري بالبرازيل لقاءً عالميًا للثقافة، ضم رؤساء البلديات والمدراء الفنيين للثقافة من مختلف مدن العالم، بمشاركة مراقبين من المجتمع المدني. اقترحت مدينتا بورتو أليغري وبرشلونة صياغة وثيقة مرجعية لتطوير السياسات الثقافية المحلية، مستوحاة من «جدول أعمال القرن 21»، الذي أنشئ عام 1992 من أجل البيئة. وهكذا صُمم جدول أعمال القرن 21 للثقافة بهدف تضمين التنوع الثقافي على المستوى المحلي. تمت الموافقة على الوثيقة في 8 مايو 2004 خلال الطبعة الأولى للمنتدى العالمي للثقافات في برشلونة (إسبانيا).
في عام 2003، نشر جيمس فيرون، وهو أستاذ أمريكي في جامعة ستانفورد، «التنوع العرقي والثقافي حسب البلد» في «مجلة النمو الاقتصادي»، وهي قائمة بالبلدان القائمة على تنوع الأعراق واللغات والأديان.
في عام 2005، اعتُمدت اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في أكتوبر 2005 من قبل اليونسكو من أجل حماية التنوع الثقافي في مواجهة التماثل الثقافي الذي نشرته العولمة والتجارة الحرة والتجارة الدولية. تعرف الاتفاقية التنوع الثقافي على أنه يشير إلى الطرق المتعددة التي يمكن من خلالها التعبير عن ثقافات الجماعات والمجتمعات. تنتقل هذه التعبيرات داخل المجموعات والمجتمعات وفيما بينها.
الخصائص
قد يحمل التنوع الثقافي عدة معانٍ:
- التوازن الذي يتعين تحقيقه: وعلى هذا فإن فكرة الدفاع عن التنوع الثقافي من خلال تعزيز الإجراءات المؤيدة «للأقليات الثقافية» تُعتبر غير مجدية
- الحفاظ على «الأقليات الثقافية» التي يعتقد أنها معرضة للخطر
- تدافع «الحماية الثقافية» أو «الاستثناء الثقافي» عن الرؤية الاجتماعية للثقافة ضد تسويقها. يبرز الاستثناء الثقافي خصوصية المنتجات والخدمات الثقافية، بما في ذلك الاعتراف الخاص من جانب الاتحاد الأوروبي في إعلانه بشأن التنوع الثقافي. ضمن هذا السياق، يتمثل الهدف في الدفاع ضد ما يعتبر «سلعنة» - التي تعتبر ضارة بثقافة «غير مجدية» - بدعم تنميتها من خلال المنح وعمليات الترويج، وما إلى ذلك، والتي تُعرف أيضًا باسم «الحمائية الثقافية»
- وقد يشير هذا الدفاع أيضًا إلى إدراج أحكام «الحقوق الثقافية»، التي أجريت دون جدوى في أوائل التسعينات في أوروبا باستخدام طبقة كعينة من الجنس البشري.
يُشير التنوع أيضًا إلى الخصائص التي يستخدمها الناس لتأكيد أنفسهم فيما يتعلق بالآخرين، بمعنى «هذا الشخص مختلف عني». تشمل هذه الخصائص العوامل الديموغرافية (مثل العِرق والجنس والعمر) فضلًا عن القيم والمعايير الثقافية المختلفة. والواقع أن العديد من هذه المجتمعات المنفصلة التي نشأت في مختلف أنحاء العالم تختلف اختلافًا شديدًا عن بعضها البعض، وما تزال العديد من هذه الاختلافات قائمة حتى يومنا هذا. لإن الفروق الثقافية الأكثر وضوحًا الموجودة بين الناس هي اللغة واللباس والتقاليد. ثمَّة اختلافات كبيرة أيضًا في الطريقة التي تنظم بها المجتمعات نفسها، مثلما هو الحال في مفهومها المشترك للأخلاق والمعتقد الديني، وأيضًا في الطرق التي تتفاعل بها مع بيئتها المحيطة. يمكن النظر إلى التنوع الثقافي على أنه مماثل للتنوع البيولوجي إلى حد كبير.
بالقياس مع التنوع البيولوجي، الذي يعتقد أنه أساسي لبقاء الحياة على الأرض على الأمد البعيد، يمكن القول إن التنوع الثقافي قد يكون حيويًا لبقاء البشرية على الأمد البعيد أيضًا؛ ذلك أن الحفاظ على ثقافات السكان الأصلية قد يكون مهمًا للبشرية بقدر أهمية حفظ الأنواع والنظم البيئية للحياة عمومًا. اتخذ المؤتمر العام لليونسكو هذا الموقف في عام 2001، مؤكدًا في المادة 1 من الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافي أن «التنوع الثقافي ضروري للبشرية بقدر ما هو ضروري للطبيعة».
التحديد الكمي
من الصعب تحديد التنوع الثقافي بشكل كمي، ولكن يُعتقد أن المؤشر الجيد هو عدد اللغات المحكية في منطقة ما أو في العالم ككل. من خلال هذا المقياس، قد نمر بفترة من التدهور الشديد في التنوع الثقافي في العالم. أشارت الأبحاث التي أجراها ديفيد كريستال (أستاذ علم اللغة الفخري في جامعة ويلز، بانجور) في تسعينيات القرن الماضي إلى أنه في ذلك الوقت، وسطيًا، كانت لغة واحدة تتعرض للتجاهل كل أسبوعين. لقد حسب أنه إذا استمر تراجع اللغة بهذا المعدل، فبحلول عام 2100، سيكون أكثر من 90% من اللغات المستخدمة حاليًا في العالم قد انقرضت.
الاكتظاظ السكاني، الهجرة والإمبريالية (من النوع العسكري والثقافي على حد سواء) هي أسباب اقتُرحت لتفسير أي انخفاض من هذا القبيل. ومع ذلك، يمكن القول أيضًا أنه ومع ظهور العولمة، فإن تراجع التنوع الثقافي أمر لا مفر منه لأن مشاركة المعلومات غالبًا ما تعزز التجانس وفي مجتمع يعيش فيه العديد من الأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة، يعد التفاهم المتبادل أمرًا جوهريًا لمستقبل يُحترم فيه التنوع الثقافي.
النظرة الشمولية
يشير التنوع إلى كيفية استخدام القيم للتواصل فيما بينهم كاحترام الآخرين فيما بينهم، «هذا الشخص مختلف عن الآخرين بالنسبة لي».
تشمل هذه السمات العوامل الديموغرافية (مثل العرق والجنس والعمر) وكذلك القيم والمعايير الثقافية. [1]
تختلف المجتمعات العديدة التي ظهرت في جميع أنحاء العالم بشكل ملحوظ عن بعضها البعض، والعديد من هذه الاختلافات لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.من هذه الاختلافات الاختلافات الثقافية الأكثر وضوحًا الموجودة بين الناس هي اللغة واللباس والتقاليد، وهناك أيضًا اختلافات كبيرة في طريقة تنظيم المجتمعات لأنفسها، كما هو الحال في تصورهم المشترك للأخلاق والمعتقد الديني وفي طرق تفاعلهم مع بيئتهم. يمكن اعتبار التنوع الثقافي مشابهًا للتنوع البيولوجي.[2]
الإيجابيات والسلبيات
من خلال التشبيه بالتنوع البيولوجي، الذي يُعتقد أنه أساسي لبقاء الحياة على الأرض على المدى الطويل، يمكن القول إن التنوع الثقافي قد يكون ضروريًا لبقاء الإنسانية على المدى الطويل؛ وأن الحفاظ على الثقافات الأصلية قد يكون بنفس أهمية الجنس البشري بقدر أهمية الحفاظ على الأنواع والنظم الإيكولوجية.
اتخذ المؤتمر العام لليونسكو هذا الموقف في عام 2001، حيث أكد في المادة 1 من الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافي أن «... التنوع الثقافي ضروري للبشرية بقدر التنوع البيولوجي للطبيعة». [3]
هذا الموقف مرفوض من قبل بعض الناس، [كلمات ابن عرس] لأسباب عديدة. أولاً: على غرار معظم الروايات التطورية للطبيعة البشرية، قد تكون أهمية التنوع الثقافي للبقاء فرضية غير قابلة للاختبار، ولا يمكن إثباتها أو دحضها. ثانياً: يمكن القول أنه من غير الأخلاقي الحفاظ على المجتمعات «الأقل تقدماً»، لأن هذا سيحرم الناس داخل تلك المجتمعات من مزايا التقدم التكنولوجي والطبي التي يتمتع بها أولئك الموجودون في العالم «المتقدم».
بنفس الطريقة التي يعتبر فيها تشجيع في الدول المتخلفة كـ «تنوع ثقافي» غير أخلاقي. من غير الأخلاقي تشجيع جميع الممارسات الدينية لمجرد أنها يُنظر إليها على أنها تسهم في التنوع الثقافي. تعترف منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة بالممارسات الدينية الخاصة باعتبارها غير أخلاقية، بما في ذلك التضحية البشرية. [4]
اليوم، مع تطور التكنولوجيا والمعلومات ورأس المال تتجاوز الحدود الجغرافية وإعادة تشكيل العلاقات بين السوق والدول والمواطنين. على وجه الخصوص، كان لنمو صناعة وسائل الإعلام الجماهيرية تأثير كبير على الأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أنه مفيد في بعض النواحي، فإن إمكانية الوصول المتزايدة هذه لها القدرة على التأثير على الفردانية في المجتمع. مع توزيع المعلومات بسهولة في جميع أنحاء العالم، فإن المعاني والقيم والأذواق الثقافية تؤدي قد تبدأ قوة هوية الأفراد والمجتمعات للأفضل بحدود قصوى. [5]
يؤكد بعض الأفراد، وخاصة أولئك الذين لديهم معتقدات دينية قوية، أنه من مصلحة الأفراد والإنسانية ككل أن يلتزم جميع الناس بنموذج محدد للمجتمع أو جوانب محددة من هذا النموذج.
في الوقت الحاضر، يصبح التواصل بين الدول المختلفة أكثر وأكثر تكرارا. والمزيد والمزيد من الطلاب يختارون الدراسة في الخارج لتجربة التنوع الثقافي. هدفهم هو توسيع آفاقهم وتطوير أنفسهم من التعلم في الخارج. على سبيل المثال، وفقًا لفنغلينغ وتشن ودو يانجون وورقة يو ما «الحرية الأكاديمية في جمهورية الصين الشعبية والولايات المتحدة الأمريكية»، أشاروا إلى أن التعليم الصيني يركز بشكل كبير «تقليديًا»، التعليم يتكون من تغذية يوميا حتى أصبح التعلم إلى حد كبير منتشر إلى هذا اليوم.
سعى نظام التعليم التقليدي في الصين إلى جعل الطلاب يقبلون المحتوى الثابت والمتحجم. وفي الفصل الدراسي، الأساتذة الصينيون هم القوانين؛ يحظى الطلاب في الصين باحترام كبير لمعلميهم بشكل عام. من ناحية أخرى، في تعليم الولايات المتحدة الأمريكية يعامل الطلاب الأمريكيون أساتذة الجامعات على قدم المساواة. كما يتم تشجيع" الطلاب الأمريكيين على مناقشة الموضوعات. تعود المناقشة المفتوحة المجانية حول مواضيع مختلفة إلى الحرية الأكاديمية التي تتمتع بها معظم الكليات والجامعات الأمريكية. المناقشة أعلاه تعطينا فكرة شاملة عن الاختلافات بين الصين والولايات المتحدة في مجال التعليم. لكن لا يمكننا ببساطة الحكم على الأفضل منها. لأن كل ثقافة لها مزاياها وميزاتها الخاصة، وبفضل هذا الاختلاف، فإن التنوع الثقافي يجعل من عالمنا أكثر غرابة، بالنسبة للطلاب الذين يسافرون إلى الخارج للتعليم، إذا أمكنهم الجمع بين عناصر الثقافة الإيجابية من ثقافتين مختلفتين إلى ثقافتهم الذاتية. التنمية، ستكون ميزة تنافسية في حياتهم المهنية بأكملها، وخاصة مع العملية الحالية للاقتصاد العالمي، يقف الأشخاص الذين يمتلكون وجهات نظر مختلفة حول الثقافات في موقف أكثر تنافسية في العالم الحالي. [7]







جميل جدا ممتاز
ردحذفتعلمت كثيرا حول العالمموضوع جميل
ردحذفجميل
ردحذفوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
ردحذف